مقالة المقارنة بين الفلسفة الاسلامية والفلسفة اليونانية

مقالة المقارنة بين الفلسفة الاسلامية والفلسفة اليونانية

جوجل بلس

لا نجهل العُمق الذي تحمله كلمة “فلسفة” في محتواها، وهنا الفلسفة الإسلامية نجدها بصحبة الفلسفة اليونانية تقدم لنا العديد من المعارف والعلوم والثقافات الجديدة، ومما لا شك فيه أن الدخول في معترك اعداد مقالة المقارنة بين الفلسفة الاسلامية والفلسفة اليونانية له فضل واهمية كبيرة جداً في حياة الأفراد للساعين للتعرف على كل فلسفة مما سبق ذكره سواء اليونانية أو الاسلامية، علماً أن قائد الفلسفة الإسلامية هو رسول الله محمد صلّ الله عليه وسلم وتطورت إلى أن وصلت إلى ما وصلت عليه الأمور حتى اللحظة، بينما الفلسفية اليونانية فهي تلك التي نشأت في بلاد اليونان تحت قيادة فلاسفة عدة ذكرهم التاريخ بالتفصيل أمثال أفلاطون وآرسطو.

المقارنة بين الفلسفة الاسلامية والفلسفة اليونانية

يتم استخدام مصطلح الفلسفة الإسلامية هذا للإشارة إلى مجموعة الأفكار الفلسفيّة الجدية والمعتمدة على النصوص الدينيّة الموثوقة في الإسلام من أجل التعبير عن الأفكار المختلفة حول الكون وطبيعة النشأة والخلق والحياة، حيث يمكن كذلك أن يُستخدم هذا المصطلح بصورة أشمل وأكبر ليضمّ كل التصورات الفلسفية المختلفة والأعمال الفكرية المتعددة التي أُنتجت في أكناف الثقافة الإسلامية وأطواق الحضارة التي أنتجتها سيداة الدولة العربية في كل أرجائها وأقطارها، وذلك من دون ربطها بأي شكل كان بالعلوم الشرعيّة والدينية، ويمكن كذلك أن يسبب هذا لبساً واضحاً لدى الكثير في التفرقة ما بين الفلاسفة المسلمين المثقفين وبين غير المسلمين وهم الذين عاشوا في لحظة ما في ظل قلعة الحضارة الإسلاميّة.

وقد كان هناك مجموعة من الفلاسفة المسلمين اللامعين في العهد الحديث والقديم منهم “الكندي” حيث كان الكندي أول الفلاسفة العرب والمسلمين الذين حاولوا بجدية الاستخدام للمنطق في دراسة القرآن الكريم.

يصحبهم “الرازي” حيث تعرّض لعديد من الرفض المتكرر بسبب أفكاره وعقليته التي اتّسمت في ذاك العهد بالجنوح، وأخيراً “الفارابي” الذي حاول التضييق للفجوة ما بين الفسلفة القدمى والتي اعتبرت من المعارف الخاصة.

اما الفلسفية اليونانية فيعتبر القرن الـ 6 قبل الميلاد البداية الفعلية لظهور الفلسفة اليونانية القديمة ونشأتها بشكل كامل، وشملت كل المواضيع المتعلقة بالحياة للأفراد في تلك الفترة، ومن تلك الفلسفات، السياسية، والفلسفة الميتافيزيقيا، وكذلك علم الأحياء، إلى جانب البلاغة، وعلم الأخلاق، والجمال وغيرها من العلوم الأخرى، بل وتعتبر الفلسفة اليونانية هذه الخطوة الأولى والأهم التي ساعدت على تقدم الفكر الفلسفي في القارة الأوروبية وتطوّره.

وهناك عدة مسائل في الفلسفة اليونانية تم اعتمادها وكأنها جزء من الفلسفة اليونانية القديمة تم مناقشتها وفحصها من قبل المؤرخين والفلاسفة، وقد نتج عن ذلك ثلاث قضايا كاملة وهي:

علم الوجود وباللغة اليونانية يُكتب (ontology)، أي تعريف تلك المبادئ الأولية حيث ويمكن الإعادة للأصل واستمرارية لكل الوقائع لنظرية المعرفة.

نظرية المعرفة وباللغة اليونانية يُكتب (Epistemology)، وهي تعريف معايير صلاحية والحدود المعرفة.

الأخلاقيات وباللغة اليونانية يُكتب (Ethics) وتشير إلى أي دراسة نقدية للسلوك الإنساني.

نغلق موضوع مقالة المقارنة بين الفلسفة الاسلامية والفلسفة اليونانية الذي أردفناه لكم على الرحب والسعة منا في موقع “الملف” وهذه أطيب التحيات التي نزفها لكم في نهاية موضوعنا التفصيلي الكامل هذا.